
تصلّب الشرايين هو الجذر المشترك لمعظم أمراض الأوعية الدموية الخطيرة، من أمراض القلب إلى السكتة الدماغية وضيق شرايين الأطراف. وهو يتطور بصمت على مدى سنوات، لذا فهمه والوقاية منه مبكرًا هو مفتاح حماية صحتك.
ما هو تصلّب الشرايين؟
تصلّب الشرايين هو تراكم الدهون والكوليسترول والمواد الأخرى على الجدار الداخلي للشرايين، مكوّنة لويحات تضيّق الشريان وتقلل مرونته. ومع الوقت تعيق تدفق الدم وقد تتمزق مسببة جلطات.
كيف يؤثر على الجسم؟
- في شرايين القلب: ذبحة وجلطات قلبية.
- في شرايين المخ: سكتة دماغية.
- في شرايين الأطراف: ضيق شرايين الساق وألم المشي.
- في الشريان الأورطي: تمدد وضعف الجدار.
عوامل الخطر
التدخين وارتفاع الكوليسترول والضغط والسكري والسمنة وقلة الحركة والتاريخ العائلي، كلها تسرّع تصلّب الشرايين. وكثير منها قابل للتعديل.
الوقاية والعلاج
- الإقلاع عن التدخين: أهم خطوة على الإطلاق.
- غذاء صحي: قليل الدهون المشبعة والملح.
- الحركة المنتظمة: تحسّن الدورة الدموية.
- ضبط الضغط والسكر والكوليسترول: بالأدوية والمتابعة.
أسئلة شائعة
هل يمكن عكس تصلّب الشرايين؟
يمكن إبطاؤه والسيطرة عليه بشكل كبير، والوقاية أفضل من العلاج.
هل يصيب الشباب؟
يبدأ مبكرًا وقد يتطور بصمت، لذا الوقاية تبدأ من الصغر.
كيف يُكتشف؟
بفحوص الدم وتصوير الشرايين وقياس عوامل الخطر.
ما أخطر مضاعفاته؟
الجلطات القلبية والسكتة الدماغية.
تصلّب الشرايين يبدأ صامتًا لسنوات — الوقاية المبكرة أقوى سلاح ضده.
هل تعاني من أعراض مشابهة؟
احجز موعدك مع أ.د. أحمد سمير حسني للتشخيص الدقيق والعلاج المناسب.
احجز عبر واتسابهذا المحتوى للتوعية العامة فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص لتقييم حالتك.