
الجلطة الوريدية العميقة تحدث عند تكوّن جلطة دموية في أحد الأوردة العميقة، غالبًا في الساق. وهي حالة قد تكون خطيرة لأن الجلطة قد تنتقل إلى الرئة مسببة انسدادًا رئويًا مهددًا للحياة، لذا الوعي بأعراضها والتدخل السريع أمر بالغ الأهمية.
ما هي الجلطة الوريدية العميقة؟
تتكوّن الجلطة داخل وريد عميق نتيجة بطء تدفق الدم أو زيادة ميله للتجلط أو إصابة جدار الوريد. وتشكّل خطورتها في احتمال انفصال جزء منها وانتقاله للرئة.
الأعراض التحذيرية
- تورم مفاجئ في ساق واحدة.
- ألم أو شدّ في عضلة الساق.
- احمرار أو تغيّر لون الجلد.
- سخونة موضعية في المنطقة المصابة.
عوامل الخطر
تزيد الجلطة مع الجلوس أو الرقود لفترات طويلة (السفر الطويل، بعد الجراحة)، والحمل، وبعض الأدوية، والسمنة، واضطرابات التجلط الوراثية.
العلاج والوقاية
يعتمد العلاج على مضادات التجلط لمنع نمو الجلطة وتكوّن جلطات جديدة، وفي حالات مختارة قد يلزم تدخل بالقسطرة. أما الوقاية فتشمل الحركة المنتظمة والجوارب الضاغطة وتجنّب الجلوس الطويل.
- تحرّك بانتظام خاصة في الرحلات الطويلة.
- اشرب ماءً كافيًا.
- اتبع تعليمات الطبيب بعد الجراحات.
- استخدم الجوارب الضاغطة عند الحاجة.
أسئلة شائعة
هل الجلطة الوريدية خطيرة؟
نعم لاحتمال انتقالها للرئة، لذا تحتاج علاجًا عاجلاً.
كم تستغرق فترة العلاج؟
تختلف حسب الحالة، وقد تمتد أشهرًا من مضادات التجلط.
هل تعود مرة أخرى؟
قد تتكرر، لذا الوقاية والمتابعة مهمتان.
متى أطلب المساعدة فورًا؟
عند ضيق تنفّس مفاجئ أو ألم صدر — قد يعني انسدادًا رئويًا.
تورم مفاجئ في ساق واحدة مع ألم قد يكون جلطة وريدية — لا تتجاهله.
هل تعاني من أعراض مشابهة؟
احجز موعدك مع أ.د. أحمد سمير حسني للتشخيص الدقيق والعلاج المناسب.
احجز عبر واتسابهذا المحتوى للتوعية العامة فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص لتقييم حالتك.