المنيل: السبت–الأربعاء 7–9م · الشيخ زايد: الثلاثاء والخميس 10ص–1م والجمعة 6–8م
أ.د. أحمد سمير حسنيجراحة الأوعية الدموية والقسطرة
  1. الرئيسية
  2. المقالات
  3. المتابعة بعد EVAR

المتابعة بعد عملية EVAR: التسريب الداخلي (Endoleak) وأهمية الأشعة الدورية

نجاح الدعامة لا ينتهي في غرفة العمليات — المتابعة المنتظمة هي ضمان الأمان على المدى البعيد

بقلم أ.د. أحمد سمير حسنيمراجعة طبية
آخر تحديث: 6 دقائق قراءة
المتابعة بعد عملية EVAR: التسريب الداخلي (Endoleak) وأهمية الأشعة الدورية
محتويات المقال
  1. لماذا المتابعة ضرورية؟
  2. أنواع التسريب الداخلي (Endoleak)
  3. مواعيد المتابعة المعتادة
  4. كيف يُعالَج التسريب؟
  5. متى تراجع الطبيب فورًا؟
  6. أسئلة شائعة
الخلاصة
بعد تركيب دعامة الأورطي البطني (EVAR) يعود معظم المرضى لحياتهم الطبيعية سريعًا، لكن الدعامة تحتاج إلى «مراقبة» منتظمة بالأشعة مدى الحياة. الهدف هو التأكد من أن التمدد معزول تمامًا عن ضغط الدم، واكتشاف أي تسريب أو تحرك للدعامة مبكرًا قبل أن يسبب مشكلة.

لماذا المتابعة ضرورية؟

كيس التمدد القديم يظل موجودًا حول الدعامة. في الوضع المثالي ينكمش تدريجيًا أو يبقى ثابتًا. أما إذا عاد الدم للتسرب داخله فقد يزداد حجمه ويعود خطر الانفجار. وغالبًا لا يسبب ذلك أي أعراض، لذا لا يكتشفه إلا الفحص بالأشعة.

أنواع التسريب الداخلي (Endoleak)

  • النوع الأول: تسريب عند أطراف الدعامة العلوية أو السفلية لعدم إحكام الالتصاق — يحتاج علاجًا سريعًا غالبًا.
  • النوع الثاني: رجوع الدم إلى الكيس عبر فروع صغيرة من الأورطي (مثل الشرايين القطنية أو الشريان المساريقي السفلي) — وهو الأكثر شيوعًا، وكثير منه يُغلق تلقائيًا ويُتابَع، ويُعالج إذا كبر التمدد.
  • النوع الثالث: انفصال بين أجزاء الدعامة أو تمزق في نسيجها — يحتاج علاجًا.
  • النوع الرابع: تسرب بسيط عبر مسام النسيج مباشرة بعد العملية، ونادر مع الدعامات الحديثة.
  • النوع الخامس (Endotension): زيادة حجم التمدد دون تسريب واضح على الأشعة.

مواعيد المتابعة المعتادة

  • أشعة مقطعية بالصبغة أو دوبلر بعد نحو شهر من العملية.
  • فحص بعد سنة من العملية.
  • ثم فحص سنوي في الغالب، بالموجات فوق الصوتية (دوبلر) وأحيانًا بالأشعة المقطعية حسب الحالة ووظائف الكلى.

وقد يقرر الطبيب مواعيد أقرب إذا ظهر تسريب أو تغير في حجم الكيس.

كيف يُعالَج التسريب؟

أغلب حالات التسريب تُعالج بالقسطرة: إما بإضافة امتداد للدعامة (Extension Cuff/Limb) أو تثبيت إضافي، أو بسد الفروع المسببة للتسريب من النوع الثاني باللفائف (Coils) أو المواد اللاصقة الطبية. ونادرًا ما تُحتاج الجراحة المفتوحة.

متى تراجع الطبيب فورًا؟

  • ألم مفاجئ وشديد في البطن أو الظهر.
  • إغماء أو هبوط في الضغط.
  • برودة أو ألم أو تغير لون إحدى الساقين، أو ألم في الساق أثناء المشي لم يكن موجودًا من قبل.
  • حرارة غير مبررة بعد العملية.

أسئلة شائعة

هل التسريب الداخلي يعني فشل العملية؟

ليس بالضرورة؛ كثير من حالات التسريب من النوع الثاني بسيطة وتختفي وحدها، والأنواع الأخرى يمكن علاجها غالبًا بالقسطرة.

هل يمكن الاستعاضة عن الأشعة المقطعية بالدوبلر؟

في كثير من المرضى المستقرين نعم، وهذا يقلل التعرض للإشعاع والصبغة، ويحدد الطبيب الأنسب لكل حالة.

هل يمكنني ممارسة حياتي بشكل طبيعي؟

نعم، يمكن العودة للعمل والرياضة الخفيفة خلال أسابيع قليلة مع الالتزام بمواعيد المتابعة وضبط ضغط الدم والتوقف عن التدخين.

الدعامة الناجحة تحتاج إلى متابعة ناجحة — لا تؤجل موعد الأشعة الدوري.
هذا المحتوى للتوعية العامة فقط ولا يغني عن استشارة الطبيب المختص لتقييم حالتك.
أ.د. أحمد سمير حسني
عن الكاتب

أ.د. أحمد سمير حسني

أستاذ جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية — طب القصر العيني، جامعة القاهرة

أستاذ جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية بطب القصر العيني، جامعة القاهرة، حاصل على زمالة القسطرة الطرفية من جامعة كيل وزمالة الشريان الأورطي من كولن بألمانيا، وعضو الكلية الملكية للجراحين بإدنبرة.

تعرّف على الدكتور