
ما هو تمدد الشريان الحرقفي؟
هو اتساع غير طبيعي في الشريان الحرقفي الأصلي (Common Iliac) أو الداخلي (Internal Iliac)، وقطر الشريان الحرقفي الأصلي الطبيعي نحو 1–1.5 سم. يُعتبر متمددًا غالبًا عند تجاوز 1.8–2 سم. ويصاحب نسبة كبيرة من حالاته تمدد في الأورطي البطني.
الأعراض
- غالبًا لا توجد أعراض.
- عند كبر الحجم قد يضغط على الأعضاء المجاورة مسببًا ألمًا بالحوض أو أسفل البطن، أو أعراضًا بولية، أو إمساكًا، أو ألمًا ممتدًا للفخذ، أو تورمًا في الساق بسبب الضغط على الوريد.
- الألم المفاجئ الشديد مع هبوط الضغط قد يعني انفجارًا ويحتاج الطوارئ فورًا.
التشخيص
يمكن رؤيته بالسونار، لكن الأشعة المقطعية بالصبغة هي الأدق لتحديد القطر وعلاقته بالأورطي والشريان الحرقفي الداخلي والخارجي، وهي أساس التخطيط للعلاج.
متى يحتاج العلاج؟
يُنصح غالبًا بالإصلاح عند وصول قطر الشريان الحرقفي الأصلي إلى 3.5 سم أو أكثر، أو عند الزيادة السريعة أو ظهور الأعراض. أما التمددات الأصغر فتُتابع بالأشعة مع التحكم في عوامل الخطر.
خيارات العلاج
- الدعامة المغطاة بالقسطرة: وهي الخيار الأول لمعظم المرضى، سواء دعامة حرقفية منفردة أو ضمن دعامة EVAR.
- الدعامة المتفرعة للحرقفي (IBD): للحفاظ على تدفق الدم للشريان الحرقفي الداخلي.
- سد الشريان الحرقفي الداخلي باللفائف في حالات مختارة إذا لم يمكن الحفاظ عليه.
- الجراحة المفتوحة: لحالات مختارة.
أسئلة شائعة
هل تمدد الحرقفي خطير مثل تمدد الأورطي؟
قد ينفجر مثله إذا كبر، لكن ذلك يحدث غالبًا عند أقطار كبيرة، ولذلك المتابعة والتدخل في الوقت المناسب يمنعان الخطر.
هل يمكن علاجه بدون جراحة؟
نعم، معظم الحالات تُعالج بالقسطرة عبر الفخذ.
هل أحتاج فحص الأورطي أيضًا؟
نعم، لأن تمدد الحرقفي يصاحبه غالبًا تمدد في الأورطي، ويجب فحص الأورطي كاملًا.
تمدد الشريان الحرقفي صامت غالبًا — والأشعة المقطعية الدقيقة هي مفتاح التخطيط الصحيح.

أ.د. أحمد سمير حسني
أستاذ جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية — طب القصر العيني، جامعة القاهرة
أستاذ جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية بطب القصر العيني، جامعة القاهرة، حاصل على زمالة القسطرة الطرفية من جامعة كيل وزمالة الشريان الأورطي من كولن بألمانيا، وعضو الكلية الملكية للجراحين بإدنبرة.
تعرّف على الدكتور

