
محتويات المقال
لماذا نحافظ على الشريان الحرقفي الداخلي؟
- سده قد يسبب ألمًا في الأرداف أثناء المشي (عرج الأرداف).
- قد يؤثر على الانتصاب لدى الرجال.
- نادرًا ما يسبب نقص تروية في القولون أو الحبل الشوكي، خاصة إذا سُد الجانبان.
ما هي الدعامة المتفرعة IBD؟
هي دعامة مغطاة مصممة بفرع جانبي يتجه نحو الشريان الحرقفي الداخلي. بعد تركيبها يُوصل الفرع بالشريان الداخلي بدعامة مغطاة صغيرة، فيُعزل التمدد بالكامل بينما يستمر وصول الدم إلى الحوض والساق معًا. وتُستخدم منفردة أو مع دعامة الأورطي EVAR.
من المرشح لها؟
- مرضى تمدد الشريان الحرقفي الأصلي الذي يمتد حتى منطقة التفرع.
- مرضى تمدد الأورطي البطني المصحوب بتمدد حرقفي يمنع تثبيت الدعامة العادية.
- ويُشترط أن تسمح أقطار الشرايين وأطوالها في الأشعة المقطعية بتركيبها.
كيف تتم العملية؟
تُجرى بالقسطرة عبر الفخذين، وأحيانًا مع مدخل من الذراع. تُوضع الدعامة المتفرعة في الشريان الحرقفي، ثم يُوصل فرعها بالشريان الداخلي، وتُستكمل بدعامة الأورطي إذا لزم. ويغادر معظم المرضى المستشفى خلال يومين إلى ثلاثة أيام.
النتائج والمتابعة
معدلات نجاح الدعامة واستمرار فتح الفرع مرتفعة في المراكز المتخصصة، مع انخفاض واضح في مشكلات عرج الأرداف مقارنة بسد الشريان. وتحتاج المتابعة الدورية بالأشعة مثل باقي دعامات الأورطي.
أسئلة شائعة
هل تناسب الدعامة المتفرعة كل المرضى؟
لا، فهي تعتمد على المقاسات التشريحية، وفي بعض الحالات تُستخدم تقنيات بديلة.
هل يمكن عملها في الجانبين؟
نعم، يمكن استخدامها في الجانبين عند الحاجة للحفاظ على الشريانين الداخليين.
هل العملية أطول من EVAR العادي؟
تأخذ وقتًا أطول قليلًا لأنها تتضمن توصيل الفرع، لكن التعافي متقارب.
الهدف ليس فقط علاج التمدد — بل الحفاظ على جودة حياة المريض بعده.

أ.د. أحمد سمير حسني
أستاذ جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية — طب القصر العيني، جامعة القاهرة
أستاذ جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية بطب القصر العيني، جامعة القاهرة، حاصل على زمالة القسطرة الطرفية من جامعة كيل وزمالة الشريان الأورطي من كولن بألمانيا، وعضو الكلية الملكية للجراحين بإدنبرة.
تعرّف على الدكتور

