
الأسباب وعوامل الخطر
- تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم والتدخين.
- تسلخ الأورطي المزمن الذي يؤدي لاتساع الجدار مع الوقت.
- أمراض النسيج الضام الوراثية مثل متلازمة مارفان.
- التاريخ العائلي لتمدد الأورطي.
التصنيف
يُصنف التمدد حسب امتداده (تصنيف Crawford) من النوع I إلى V: بعضها يشمل معظم الأورطي الصدري النازل وكل الأورطي البطني (النوع II وهو الأكثر امتدادًا)، وبعضها يبدأ من منتصف الصدر أو أسفله. ويحدد النوع مدى المخاطر وخطة العلاج.
الأعراض
غالبًا لا توجد أعراض ويُكتشف التمدد صدفة في أشعة لسبب آخر. وقد تظهر أعراض مثل ألم الظهر أو الصدر أو البطن، أو بحة الصوت، أو صعوبة البلع أو التنفس بسبب الضغط على الأعضاء المجاورة. والألم المفاجئ الشديد قد يعني تمددًا سريعًا أو تمزقًا ويحتاج للطوارئ فورًا.
متى يحتاج التدخل؟
عادة عندما يصل القطر إلى نحو 6 سم، أو أقل من ذلك في مرضى أمراض النسيج الضام، أو عند الزيادة السريعة في الحجم أو ظهور الأعراض. وقبل ذلك يُتابَع بالأشعة مع ضبط ضغط الدم والتوقف عن التدخين.
خيارات العلاج
- الجراحة المفتوحة: استبدال الجزء المتمدد بأنبوب صناعي وإعادة زرع شرايين الأعضاء، وتجرى في مراكز متخصصة.
- الدعامات المتفرعة الجاهزة (T-Branch): مناسبة لكثير من المرضى وللحالات العاجلة.
- الدعامات المثقوبة أو المتفرعة المصنعة خصيصًا (FEVAR/BEVAR): تصنع حسب مقاسات المريض.
أسئلة شائعة
هل يمكن علاجه بالأدوية فقط؟
الأدوية تبطئ تقدمه وتحمي الجدار بضبط الضغط، لكنها لا تُزيل التمدد؛ وعندما يكبر يحتاج تدخلًا.
هل هو وراثي؟
قد يكون هناك استعداد وراثي، لذا يُنصح بفحص أقارب الدرجة الأولى في بعض الحالات.
ما أكبر مخاطر العلاج؟
نقص تروية الحبل الشوكي وتأثر وظائف الكلى، ويتخذ الفريق المتخصص إجراءات وقائية للحد منها.
اكتشاف التمدد مبكرًا يعطي وقتًا للتخطيط الهادئ بدلًا من التدخل الطارئ.

أ.د. أحمد سمير حسني
أستاذ جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية — طب القصر العيني، جامعة القاهرة
أستاذ جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية بطب القصر العيني، جامعة القاهرة، حاصل على زمالة القسطرة الطرفية من جامعة كيل وزمالة الشريان الأورطي من كولن بألمانيا، وعضو الكلية الملكية للجراحين بإدنبرة.
تعرّف على الدكتور

